محمد توفيق يكتب: المجد لا يُنال إلا بالشجاعة واليقين
في هذه القصيدة، ينسج الشاعر محمد توفيق أبياتًا تنبض بروح الإصرار والتحدي، مؤكدًا أن طريق النجاح لا يعرف المترددين، وأن القمم لا يبلغها إلا أصحاب العزائم الصلبة والقلوب المؤمنة بقدراتها. ويقدم الشاعر رسالة ملهمة تدعو إلى مواجهة الصعاب بثبات، وكسر قيود اليأس، والمضي قدمًا مهما تعاظمت العقبات، فالحياة لا تُمنح إلا مرة واحدة، ومن يحسن استثمارها بالشجاعة والعزم يكتب اسمه في سجل المجد. إنها قصيدة تحفّز النفوس على التمسك بالأمل، ورفع الهامات نحو السماء، إيمانًا بأن المجد لا يُهدى، بل يُنتزع بالعمل واليقين.
اليكم القصيده :
ولست بهياب لصعود الجبال
فقد اعتدت ان اكون المقدام
فمن كان هيابا لصعود القمم
وقع على وجهه فى البئر المظلم
فعش حياتك جسورا شجاعا
فالحياة نعيشها مرة فكن كالعابر الحكيم
واذا ما العوائق ابطأت مسيرك
فاكسرها بعزم وامض لا تلين
وارفع رأسك فوق الغمام هامة
فالمجد لا ينال الا باليقين



