ننشر بالتفاصيل … تنسيق القبول بمدارس التعليم الثانوي العام والفني للعام الدراسي 2026/2027

اعتمد المهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان، قواعد تنسيق القبول بمدارس التعليم الثانوي العام والفني للعام الدراسي 2026/2027، وذلك للطلاب الحاصلين على شهادة إتمام مرحلة التعليم الأساسي، في خطوة تستهدف تحقيق العدالة في توزيع الطلاب على مختلف المسارات التعليمية، بما يتوافق مع قدرات المدارس واحتياجات سوق العمل.
وأكد محافظ أسوان أن التنسيق الجديد جاء بعد دراسة دقيقة لأعداد الطلاب الناجحين والطاقة الاستيعابية للمدارس، بما يضمن توفير فرص تعليمية متنوعة أمام جميع الطلاب، وتحقيق التوازن بين رغباتهم والإمكانات المتاحة، مشيرًا إلى أن المحافظة تضع تطوير التعليم في مقدمة أولوياتها باعتباره الركيزة الأساسية لبناء الإنسان ودعم مسيرة التنمية الشاملة.
وأوضح المهندس عمرو لاشين أن الحد الأدنى للقبول بمدارس التعليم الثانوي العام تحدد عند 220 درجة، بينما بلغ الحد الأدنى للقبول بمدارس الثانوي العام للخدمات 190 درجة، في حين تراوحت درجات القبول بمدارس التعليم الفني الصناعي والزراعي والتجاري والتعليم المزدوج ما بين 140 و240 درجة، وفقًا لطبيعة كل مدرسة ونظام الدراسة بها، بما يمنح الطلاب خيارات متعددة تتناسب مع ميولهم وقدراتهم.
جاء ذلك خلال عرض الدكتور ربيع أبو يوسف، مدير مديرية التربية والتعليم بأسوان، لقواعد التنسيق على المحافظ، حيث استعرض المؤشرات الخاصة بأعداد الناجحين، والطاقة الاستيعابية للمدارس، وآليات توزيع الطلاب بما يحقق أعلى درجات الكفاءة والعدالة.
وشدد محافظ أسوان على ضرورة الالتزام الكامل بضوابط التنسيق المعلنة، وتطبيقها بمنتهى الشفافية والنزاهة، مع المتابعة المستمرة لأعمال لجان القبول والتحويل بين المدارس، لضمان انضباط الإجراءات وتحقيق تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب دون استثناء.
وأشار إلى أن المحافظة مستمرة في دعم قطاع التعليم من خلال التوسع في تطوير المدارس، وتحسين البيئة التعليمية، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للطلاب، بما يواكب توجهات الدولة نحو الاستثمار في العنصر البشري، وتنفيذ مستهدفات رؤية مصر 2030.
ويعكس اعتماد قواعد تنسيق القبول للعام الدراسي الجديد حرص محافظة أسوان على تنظيم العملية التعليمية وفق أسس موضوعية وعادلة، تضمن توجيه الطلاب إلى المسارات التي تتوافق مع إمكاناتهم وطموحاتهم، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل، وتدعم جهود التنمية المستدامة في مختلف القطاعات.






