أخبار الصعيدأعداد البوابةالرئيسيةالصعيد الانمقالات وأراء

الأورمان تقدم خدمات طبية مجانية لـ43,745 مواطنًا بأسوان بالتعاون مع المستشفى الجامعي

واصلت جمعية الأورمان، تحت إشراف مديرية التضامن الاجتماعي بأسوان، وبالتعاون مع المستشفى الجامعي بأسوان، جهودها في دعم الأسر الأولى بالرعاية، من خلال تقديم خدمات طبية وعلاجية مجانية استفاد منها 43 ألفًا و745 مريضًا ومريضة بمختلف قرى ومراكز المحافظة، في إطار دعم منظومة الحماية الاجتماعية وتوفير الرعاية الصحية للفئات الأكثر احتياجًا.

وأكد محمد يوسف، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بأسوان، أن المديرية تولي اهتمامًا كبيرًا بتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية وتعزيز جهود التكافل، من خلال الوصول بالخدمات الصحية والعلاجية إلى الأسر الأولى بالرعاية، خاصة في القرى والمناطق النائية، بما يضمن حصول المواطنين على الرعاية الطبية دون تحمل أعباء مالية.

وأشار إلى أن التعاون مع المستشفى الجامعي بأسوان يمثل أحد أهم عوامل نجاح هذه الجهود، لما يوفره من إمكانات طبية وكوادر متخصصة واستشاريين للتعامل مع الحالات المرضية المختلفة، بما في ذلك الحالات الحرجة والمستعصية، داخل المحافظة.

من جانبه، أوضح اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن القوافل والأنشطة الطبية شملت توقيع الكشف الطبي وإجراء الفحوصات في عدد كبير من التخصصات، من بينها الأطفال، والباطنة، والأنف والأذن والحنجرة، والعظام، والجراحة، والرمد، والأسنان، والقلب، والجلدية، إلى جانب إجراء الأشعة والتحاليل الطبية وصرف الأدوية مجانًا للمستحقين.

وأضاف شعبان أن الخدمات العلاجية امتدت إلى إجراء عدد من العمليات الجراحية الدقيقة، خاصة في تخصص العيون، ومنها جراحات المياه البيضاء والزرقاء والشبكية وزرع القرنية، فضلًا عن جراحات القلب المفتوح والقسطرة، إلى جانب توفير وتسليم الأجهزة التعويضية لدعم ذوي الهمم، ضمن منظومة متكاملة للرعاية الصحية المجانية.

وأوضح أن اختيار الحالات المستفيدة يتم وفق أبحاث ميدانية واجتماعية دقيقة، بالتنسيق مع مديرية التضامن الاجتماعي، لضمان وصول الخدمات إلى مستحقيها من الأسر الأكثر احتياجًا والأرامل ومحدودي الدخل بمختلف قرى ومراكز المحافظة.

وأكد مدير عام جمعية الأورمان أن النتائج التي تحققت بأسوان جاءت ثمرة للتنسيق المستمر مع مديرية التضامن الاجتماعي والمستشفى الجامعي، بما يضمن تقديم خدمات طبية ذات جودة عالية للفئات المستهدفة.

ولا تقتصر جهود الجمعية على الجانب الطبي، حيث تشمل أنشطتها تنمية وتطوير القرى الأكثر احتياجًا، وتنفيذ مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر لتمكين الأسر غير القادرة اقتصاديًا، إلى جانب دعم جراحات القلب والعيون وتقديم المساعدات الموسمية، من بينها المواد الغذائية وبطاطين الشتاء ولحوم الأضاحي، بما يعزز جهود الحماية الاجتماعية وتحسين مستوى معيشة الأسر الأولى بالرعاية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى