من قلب «كيما» بأسوان.. وزير العمل ومحافظ أسوان يؤكدان: الجمهورية الجديدة تُبنى بسواعد العمال والصناعة الوطنيه

أجرى محمد جبران ومحافظ أسوان عمرو لاشين زيارة ميدانية إلى شركة الصناعات الكيماوية المصرية كيما، أحد أكبر الصروح الصناعية في صعيد مصر، وذلك بحضور عدد من القيادات التنفيذية ومسؤولي وزارة العمل والشركة.
وشهدت الزيارة تسليم عدد من «شنط عدة العمل» لنماذج من العمالة غير المنتظمة بقطاع المقاولات، إلى جانب توزيع بونات سلع ومواد غذائية على عمال شركة أوراسكوم للإنشاءات، في إطار جهود الدولة لدعم الفئات الأكثر احتياجًا، وتقديرًا لدور العمال في دفع عجلة التنمية والإنتاج.
كما تابع الوزير والمحافظ فعاليات ندوة توعوية حول مبادئ السلامة والصحة المهنية ومستجدات قانون العمل رقم 14 لسنة 2025، بهدف نشر ثقافة السلامة داخل مواقع العمل وتعريف العاملين بحقوقهم وواجباتهم وفق التشريعات الحديثة.
وأكد وزير العمل، خلال كلمته، أن الوزارة مستمرة في تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتقديم أوجه الرعاية والحماية الاجتماعية والصحية للعمالة غير المنتظمة، مشددًا على جاهزية الوزارة لتدريب وتأهيل شباب أسوان على المهن المطلوبة بسوق العمل في الداخل والخارج ضمن خطة «التدريب من أجل التشغيل».
وأشار الوزير إلى أن شركة «كيما» تُعد نموذجًا وطنيًا ناجحًا للصناعة المصرية منذ تأسيسها عام 1956، مؤكدًا أن مشروع «كيما 2» يمثل نقلة صناعية متطورة تعتمد على أحدث التقنيات العالمية والمعايير البيئية الحديثة، بما يسهم في تعزيز القدرات الإنتاجية والتصديرية وتوفير فرص عمل لأبناء الصعيد.
وأضاف أن الجمهورية الجديدة بقيادة الرئيس السيسي تقوم على العمل والإنتاج وتشجيع الاستثمار ودعم الصناعة الوطنية، موضحًا أن قانون العمل الجديد جاء لتحقيق التوازن بين حقوق العمال وتحفيز الاستثمار والتعامل مع أنماط العمل الحديثة بما يخلق بيئة عمل آمنة ومحفزة.
من جانبه، أكد محافظ أسوان أن شركة «كيما» تمثل قلعة صناعية وطنية ورمزًا للإرادة المصرية في البناء والتنمية، مشيدًا بدورها المجتمعي ومساهمتها في تنفيذ كوبري مشاة مزود بـ4 مصاعد كهربائية للحد من حوادث السكك الحديدية وتحقيق الأمان للمواطنين.
كما أعرب المحافظ عن تطلعه لاستعادة الدور العلمي والأكاديمي لمعهد كيما للتدريب الفني، لإعداد كوادر فنية مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل وتوفر فرصًا حقيقية للشباب، بما يتماشى مع رؤية الدولة للتنمية المستدامة في صعيد مصر.




