محافظ أسوان يتابع مشروع الزراعة الذكية مناخيًا بـ12 قرية بدعم «الفاو»

تابع المهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان، الموقف التنفيذي لمشروع «تعزيز الزراعة الذكية مناخيًا والتنوع البيولوجي الزراعي»، الجاري تنفيذه داخل 12 قرية بمراكز إدفو ونصر النوبة وكوم أمبو وأسوان، بدعم من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو»، وبالتعاون مع عدد من الجهات المعنية، في إطار الجهود الرامية إلى دعم صغار المزارعين، ورفع قدرتهم على مواجهة التغيرات المناخية، وتحسين إنتاجية المحاصيل وتعظيم العائد الاقتصادي منها.
جاء ذلك خلال الاجتماع التنسيقي الدوري لمتابعة مراحل تنفيذ المشروع، بحضور الدكتور حسين رأفت، والدكتور بهاء وهيب، مسؤولي منظمة «الفاو»، إلى جانب مديري مديريات الزراعة والري والبيئة، ومقرر فرع المجلس القومي للمرأة، وعدد من المزارعين المستفيدين من المشروع بالقرى المستهدفة.
وأكد محافظ أسوان أهمية الدور الذي تقوم به منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، وما تقدمه من دعم فني ومادي وخبرات متخصصة تسهم في تطوير المنظومة الزراعية، موجهاً بمواصلة التنسيق بين مختلف الجهات المعنية لتطوير مكونات المشروع، والتغلب على التحديات التي تواجه التنفيذ، بما يحقق الاستفادة المثلى من المقومات الزراعية التي تتمتع بها المحافظة.
وشدد المهندس عمرو لاشين على ضرورة تعظيم القيمة المضافة للمحاصيل والمنتجات الزراعية، من خلال تطوير أساليب الحصاد والتجهيز والتعبئة والتسويق، وفتح مسارات تسويقية جديدة تسهم في زيادة عائد المزارعين، وتدعم إقامة مشروعات صغيرة قائمة على المنتجات الزراعية التي تتميز بها أسوان، بما يخلق فرصاً اقتصادية مستدامة للأهالي.
كما وجه بمواصلة تقديم الدعم الفني والمادي والإرشادي للمزارعين، والتوسع في حملات التوعية والقوافل الميدانية والمدارس الحقلية، لنقل الخبرات والممارسات الزراعية الحديثة إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين.
وخلال الاجتماع، استعرض مسؤولو «الفاو» نتائج المشروع، والتي تضمنت إنشاء 99 مدرسة حقلية، استفاد منها 2446 مزارعاً من صغار المزارعين، بزيادة بلغت 20% عن المستهدف خلال فترة التنفيذ الحالية، إلى جانب عرض نماذج للممارسات الزراعية الذكية مناخياً التي جرى تطبيقها بعدد من الحقول.
كما شهد اللقاء استعراض عدد من تجارب النجاح للمزارعين المشاركين في المدارس الحقلية، وما حققته برامج التدريب والدعم من تطوير في أساليب الزراعة والحصاد والتعامل مع المحاصيل، بما يعزز فرص تحقيق قيمة مضافة أكبر للمنتجات الزراعية، ويدعم التنمية الزراعية والاقتصادية المستدامة داخل القرى المستهدفة.



