التراث يحيا في أسوان.. فعاليات ثقافية وفنية تعيد إحياء الهوية في يومها العالمي

نظم فرع ثقافة أسوان سلسلة من الفعاليات المتنوعة احتفالًا بـ ، وذلك برعاية ، وفي إطار برامج برئاسة .
واحتضن فعاليات ثقافية وفنية متنوعة، سلطت الضوء على أهمية الحفاظ على التراث الثقافي بشقيه المادي وغير المادي.
ندوات تثقيفية تؤكد أهمية صون التراث
وشهدت الفعاليات تنظيم ندوة بعنوان “صون التراث والحفاظ عليه بمحافظة أسوان”، حيث أكدت الباحثة أن أسوان تمتلك خصوصية ثقافية فريدة تتجلى في العادات والتقاليد، وطرق الطهي، والملابس، والاحتفالات، فضلًا عن الحرف اليدوية التي تعكس روح البيئة الأسوانية.
وأشارت إلى تميز البيئة النوبية بطابع معماري خاص، يظهر في تصميم البيوت والمضايف والمصاطب، إلى جانب العادات الاجتماعية مثل إقامة الأفراح لفترات ممتدة، وقيام الرجال بإعداد الطعام في المناسبات الكبرى.
الحرف التراثية.. هوية متجددة
من جانبها، أوضحت الباحثة أن الموقع الجغرافي لأسوان يمنحها تنوعًا فريدًا في الحرف التراثية، مثل صناعة الفخار باستخدام الطين الأسواني، ومنتجات الخوص من النخيل كالحصير والحقائب، إلى جانب الحرف المرتبطة بالقبائل المختلفة كالنوبية والصعيدية والجعافرة.
وأكدت أن هذه الحرف تمثل جزءًا أصيلًا من الهوية الثقافية التي يجب الحفاظ عليها وتوريثها للأجيال القادمة.
التعليم شريك في الحفاظ على الهوية
وفي السياق ذاته، شدد على أهمية الحفاظ على الموروث الثقافي، سواء المادي كالمعالم الأثرية، أو غير المادي كالقيم والعادات، مؤكدًا أن ذلك يسهم في مواجهة الأفكار السلبية، وتعزيز قيم الانتماء مثل احترام الكبير وصلة الرحم.
معرض تراثي يعكس إبداع المرأة
وتضمنت الفعاليات إقامة معرض للحرف التراثية نتاج ورش ثقافة المرأة، حيث تم عرض منتجات متميزة من الخوص والإكسسوارات اليدوية مثل الشنط والأطباق النوبية، في نموذج حي لإحياء التراث وتوظيفه اقتصاديًا.
رسالة إنسانية لحماية الذاكرة الثقافية
ونُفذت هذه الأنشطة من خلال إقليم جنوب الصعيد الثقافي، بالتعاون مع عدد من الجهات الثقافية، تأكيدًا على أن التراث يمثل ذاكرة الشعوب وركيزة أساسية للهوية، وأن الاحتفال بـ في 18 أبريل من كل عام يهدف إلى رفع الوعي بأهمية الحفاظ عليه، وتعزيز التنوع الثقافي والحوار بين الحضارات.



