قراءة سورة الكهف يوم الجمعة.. سنة نبويّة وفضل عظيم

تعد قراءة سورة الكهف يوم الجمعة من السنن المستحبة عند المسلمين، لما لها من فضل عظيم وأجر مضاعف، ويحرص المسلمون في محافظة أسوان اليوم الجمعة 20 فبراير 2026 على أداء هذه السنة النبوية، للاستفادة الروحية، وحفظ النفس من الفتن، واغتنام البركة التي يجلبها الالتزام بها.
أوضح علماء الدين أن قراءة سورة الكهف يوم الجمعة سنة مؤكدة عن النبي ﷺ، فقد ورد في الحديث الشريف: “من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين”. ويشير هذا إلى النور الروحي الذي يغرس في قلب المسلم ويقيه من الفتن.
وأشار الخطباء إلى أن قراءة السورة يمكن أن تكون قبل التوجه إلى المسجد، أو بعد صلاة الجمعة، سواء كان المسلم وحده أو جماعة، مع التركيز على التدبر في معاني الآيات وفهم الدروس المستفادة منها.
وأكد علماء الدين أن السورة تحتوي على قصص عظيمة وعبر مهمة، مثل قصة أصحاب الكهف، وقصة موسى عليه السلام مع الخضر، وقصة ذو القرنين، وهي قصص تهدف إلى تعزيز الصبر، والثقة بالله، والاعتماد على الحكمة والتقوى.
وأشاروا إلى أن الالتزام بقراءة سورة الكهف يوم الجمعة يعكس حرص المسلم على الاقتراب من الله، والاستعداد للأسبوع الجديد بقلب مطمئن، ولحياة يومية مبنية على الأخلاق والقيم الإسلامية.
كما نصح الخطباء الأهالي بتعليم الأطفال والشباب أهمية هذه السنة، وضرورة إدخالها في روتينهم الأسبوعي، لتعزيز الروحانية، وتنمية حب القرآن، وفهم الدروس المستفادة منه منذ الصغر.
وأكدت إدارة المساجد بأسوان أن هناك جهودًا لتسهيل قراءة السورة داخل المسجد، من خلال توفير نسخ من القرآن الكريم في الصفوف والمكتبات، وتشجيع المصلين على تدبر الآيات وفهم معانيها، بما يضيف بعدًا روحانيًا مميزًا ليوم الجمعة.
وفي الختام، يشير الخبراء إلى أن قراءة سورة الكهف يوم الجمعة ليست مجرد عادة، بل عبادة متكاملة تجمع بين التدبر الروحي، والتقوى، والوقاية من الفتن، وتجعل يوم الجمعة يومًا مباركًا ينير حياة المسلم ويزيد من ارتباطه بالله.



