الدعاء المستجاب يوم الجمعة.. ساعة مباركة للرجاء والرحمة

يعد يوم الجمعة من أفضل أيام الأسبوع عند المسلمين، لما له من فضل كبير وأهمية روحية عظيمة، ومن السنن المستحبة فيه الإكثار من الدعاء، حيث ورد في الأحاديث النبوية أن هناك ساعة يستجاب فيها الدعاء يوم الجمعة، ويحرص المؤمنون في محافظة أسوان اليوم الجمعة 20 فبراير 2026 على اغتنام هذه الفرصة للتقرب إلى الله وطلب الحوائج.
أوضح علماء الدين أن يوم الجمعة يمثل مناسبة عظيمة للإكثار من الذكر والدعاء، سواء قبل صلاة الجمعة أو بعدها، خاصة خلال الفترة التي تُعرف بالساعة المستجابة، والتي لا يحددها إلا الله، ويحث فيها المؤمن على الإخلاص والنية الخالصة في دعائه.
ويستحب للمسلم أن يبدأ الدعاء بحمد الله والثناء عليه، ثم الصلاة على النبي ﷺ، قبل أن يسأل حاجته، وهو ما يجعل الدعاء أكثر قبولًا ويزيد من فرص الاستجابة.
وأشار الخطباء بأسوان إلى أن الدعاء يوم الجمعة لا يقتصر على الحاجات الدنيوية، بل يشمل الدعاء للمسلمين جميعًا، والأحياء والأموات، وطلب المغفرة والرحمة والهداية، وهو ما يعكس روح الوحدة والتكافل الاجتماعي في المجتمع.
كما بينوا أن الالتزام بسنن يوم الجمعة، مثل الاغتسال والتطيب وارتداء أجمل الثياب، والذهاب إلى المسجد مبكرًا، يعزز أجر الدعاء، ويزيد من تقرب العبد إلى الله في هذا اليوم المبارك.
وأكد الخبراء أن الساعة المستجابة لا يمكن تحديدها بدقة، ولذلك يُنصح المسلم بالمواظبة على الدعاء طوال اليوم، مع الحفاظ على الخشوع والصدق، فهذا من أهم شروط قبول الدعاء.
وأضافوا أن المسلم يحقق أقصى استفادة روحية من يوم الجمعة بالإكثار من ذكر الله، وقراءة سورة الكهف، والصلاة على النبي ﷺ، والتصدق على الفقراء والمحتاجين، إلى جانب الدعاء المستمر، حيث تجمع كل هذه الأعمال بين العبادة والفائدة الاجتماعية.
وفي الختام، يؤكد علماء الدين أن اغتنام فضل الدعاء يوم الجمعة يمثل فرصة ذهبية للمسلم للتقرب إلى الله، وتحقيق ما يطلبه من حاجات دنيوية وأخروية، والاستفادة من هذا اليوم المبارك في تهذيب النفس وتقوية الروحانيات.



