جامعة أسوان تقود استدامة تنمية المهارات بصعيد مصر عبر “بوت كامب حلمك” ودعم 32 مشروعًا ناشئًا

شهد الأستاذ الدكتور لؤي سعد الدين نصرت، القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، ختام فعاليات البرنامج التدريبي المكثف “بوت كامب – الاحتضان” ضمن مشروع “حلمك” الممول من الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي، بحضور الدكتور محمد أبو الليل، عميد كلية الزراعة والموارد الطبيعية، والدكتورة سالي الحريري، مدير مكتب مسار بالجامعة، وذلك خلال الفترة من 11 إلى 17 فبراير الجاري.
وتمثل الفعاليات جزءًا من جهود جامعة أسوان لتعزيز استدامة التنمية المحلية في صعيد مصر، حيث استهدف البرنامج تدريب وتأهيل 45 متدربًا من المدربين والفاعلين المحليين، إلى جانب دعم واحتضان 32 مشروعًا ناشئًا، بما يضمن نقل المهارات والمعرفة المكتسبة إلى الشباب والنساء ورواد الأعمال والشركات الناشئة في مختلف محافظات الصعيد.
ويأتي تنفيذ هذه الأنشطة في ضوء الحاجة إلى تعزيز أثر البرامج التدريبية على المدى الطويل، من خلال مشاركة المؤسسات الأكاديمية، وعلى رأسها جامعة أسوان، في تبني آليات تدريب المدربين (TOT)، وتشجيع المشاركة الجامعية الفاعلة، وتعزيز التعاون المستمر مع شركاء التنمية المحليين والدوليين.
كما ناقشت الورشة دور الجامعة في دمج برامج تنمية المهارات ضمن المنظومة التعليمية، واستكشاف المسارات التدريبية المناسبة لأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم، إلى جانب وضع آليات مؤسسية لتفعيل الشراكات بين القطاع الأكاديمي وجهات التنمية المختلفة، بما يضمن انتشارًا أوسع لبرامج التدريب واستدامتها داخل المجتمع المحلي.
وأكد الدكتور لؤي سعد الدين نصرت أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم المبادرات التي تعزز بناء القدرات البشرية وثقافة ريادة الأعمال لدى شباب صعيد مصر، مشيرًا إلى أن تنظيم مثل هذه البرامج يسهم في إعداد كوادر قادرة على نقل الخبرات وتوطين المعرفة داخل المجتمع المحلي، بما يدعم جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة.
وأضاف أن الجامعة حريصة على تعزيز التعاون مع شركاء التنمية الدوليين والمحليين، وتأهيل أكثر من 45 مدربًا ضمن برنامج تدريب المدربين، إلى جانب تحديد الأقسام وأعضاء هيئة التدريس الراغبين في أن يكونوا شركاء دائمين في تنفيذ برامج تنمية المهارات، لضمان استدامة هذه المبادرات وتحقيق أقصى استفادة ممكنة للمجتمع.
وتأتي هذه الفعاليات في إطار الدور المجتمعي والتنموي الذي تقوم به جامعة أسوان لدعم قدرات الشباب والمرأة ورواد الأعمال في صعيد مصر.



