أسوان تدعم المتعافين من الإدمان.. برامج تدريبية وتأهيل لسوق العمل وتحويلهم إلى طاقات منتجة

واصل المهندس عمرو لاشين جهود محافظة أسوان لدعم المتعافين من الإدمان، من خلال برامج متكاملة تستهدف تأهيلهم ودمجهم في سوق العمل وتعزيز فرصهم الاقتصادية والاجتماعية.
ووجّه المحافظ بتنظيم زيارة ميدانية لمسؤولي مديرية العمل وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر وإدارة مشروعك إلى مركز العزيمة بمدينة أسوان الجديدة، بهدف تعريف المتعافين بالبرامج التدريبية المتاحة وفتح آفاق جديدة أمامهم للاندماج الإيجابي في المجتمع.
وخلال الزيارة، تم استعراض مجموعة من البرامج التدريبية المتنوعة التي تشمل الحاسب الآلي، والصيانة، واللغات، وغيرها من التخصصات المطلوبة في سوق العمل، إلى جانب شرح آليات التقديم والاستفادة منها، بما يسهم في تمكين المتعافين من اكتساب مهارات عملية تساعدهم على بدء حياة جديدة قائمة على الإنتاج والاستقرار.
كما تم عرض البرامج المهنية التي تنفذها مديرية العمل، والخدمات التمويلية والفنية التي يقدمها جهاز تنمية المشروعات، بالإضافة إلى مناقشة مقترحات للتكامل بين الجهات المعنية لتوفير مظلة دعم شاملة، تشمل فرص التمويل بالتعاون مع البنوك ومبادرة “مشروعك”، بما يتيح تنفيذ مشروعات صغيرة قابلة للتطبيق.
وفي السياق ذاته، جرى التأكيد على التنسيق مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي لتحمل تكاليف التدريب، بما في ذلك بدلات الانتقال والوجبات، لضمان إزالة أي معوقات أمام المتعافين للاستفادة الكاملة من هذه الفرص.
وأكد المحافظ أن الدولة لا تدخر جهدًا في دعم المتعافين وإعادة دمجهم في المجتمع، مشيرًا إلى أنه لأول مرة يتم تخصيص بايكات بسويقة مدينة ناصر لعدد من المتعافين كخطوة عملية لتمكينهم اقتصاديًا، إلى جانب البرامج التدريبية المؤهلة لسوق العمل.
كما أشاد بدور المؤسسات الشريكة ومؤسسات المجتمع المدني في دعم هذه المبادرات، ونشر الوعي بخطورة الإدمان، والتعاون مع الأجهزة التنفيذية للحد من هذه الظاهرة، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر صحة وأمانًا.
واختتمت المحافظة بالتأكيد على أن تأهيل الإنسان يمثل الركيزة الأساسية للتنمية، وأن كل متعافٍ يمثل قصة نجاح جديدة تستحق الدعم والرعاية المستمرة.


