أخبار الصعيدأعداد البوابةالرئيسيةالصعيد الان

آداب وسنن يوم الجمعة: الفرصة الذهبية للخشوع والدعاء

يُعد يوم الجمعة، الموافق 30 يناير 2026، من أهم الأيام الدينية في الأسبوع لدى المسلمين، لما له من مكانة روحية خاصة وفضل عظيم وردت فيه أحاديث النبي ﷺ، حيث يُستحب للمسلمين اغتسال هذا اليوم، والتطيب، وارتداء أجمل الثياب، والتبكير إلى المساجد لأداء صلاة الجمعة.

وأكد عدد من أئمة مساجد أسوان أن التبكير إلى المسجد يُعد من أعظم السنن، لما فيه من حصول على أفضل مكان في الصفوف الأمامية، وتهيئة النفس للخشوع والاستماع الجيد للخطبة، مؤكدين أن حضور المسلمين مبكرًا يعزز الروابط الاجتماعية والدينية، ويجعل المسجد مركزًا للتواصل بين أبناء المجتمع.

كما شدد الأئمة على أهمية قراءة سورة الكهف يوم الجمعة لما ثبت في السنة النبوية من فضلها، إضافة إلى الاستغفار والدعاء خلال هذا اليوم المبارك، خاصة في الساعة التي يُستجاب فيها الدعاء، وهي ميزة فريدة ليوم الجمعة لم يخصصها الله لغيره من أيام الأسبوع.

من السنن الأخرى التي حثت عليها الشريعة، الجلوس بعد الصلاة في المسجد للذكر والدعاء، وصلاة ركعتين قبل الخطبة، لما لها من فضل عظيم على المسلم، إضافة إلى تعويد الأطفال على حضور المسجد وممارسة السنن، لتعزيز الوعي الديني منذ الصغر.

وأكدت الأبحاث الشرعية وأئمة المساجد أن يوم الجمعة فرصة أسبوعية للتجديد الروحي، والاقتراب من الله تعالى، وتقوية الروابط الأسرية والمجتمعية، حيث يجتمع المسلمون في صلاة الجمعة مع الالتزام بالآداب، ما يعكس وحدة المجتمع الأسواني في الالتزام بتعاليم الدين والحرص على القيم الروحية.

ويظل يوم الجمعة يومًا استثنائيًا للعبادة والذكر والدعاء، يوفر للمسلمين في أسوان والمناطق المحيطة فرصة لإعادة ترتيب أولوياتهم الروحية، والارتباط بالله، مع استثمار الوقت في الطاعات والسلوكيات الحميدة، مما يجعله من أفضل الأيام التي يحرص المسلم على اغتنامها..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى