نائب المحافظ يشارك في حفل تأبينه بحضور نقيب أطباء مصر

نعى المهندس عمرو لاشين محافظ أسوان، ببالغ الحزن والأسى، الراحل الدكتور حامد مكي نقيب أطباء أسوان، مؤكدًا أن سيرته العطرة ستظل خالدة بما قدمه من عطاء مهني وإنساني ونقابي، وما تركه من أثر طيب في نفوس كل من عرفه وتعامل معه.
وأكد محافظ أسوان أن الراحل كان نموذجًا للطبيب المخلص الذي جمع بين الكفاءة المهنية والدور الإنساني والنقابي، وأسهم خلال مسيرته في خدمة أبناء المحافظة والارتقاء بمهنة الطب، مشيرًا إلى أن ذكراه ستظل حاضرة بما قدمه من جهود مخلصة وانتماء حقيقي لوطنه ومهنته.
وفي إطار الوفاء لذكراه، شارك السيد أسامة رزق داود نائب محافظ أسوان في حفل تأبين الراحل، ناقلًا تحيات محافظ أسوان وخالص تعازيه وصادق مواساته لأسرة الفقيد، ولجموع الأطباء وزملائه ومحبيه.
وشهد حفل التأبين حضور الدكتور أسامة عبد الحي نقيب أطباء مصر، والدكتور أبو بكر القاضي الأمين العام لاتحاد المهن الطبية، إلى جانب أسرة الفقيد، يتقدمهم نجله الدكتور محمد حامد مكي، وعدد من أعضاء نقابة أطباء أسوان وزملاء الراحل وأصدقائه ومحبيه.
وخلال الحفل، جرى استحضار محطات مضيئة من المسيرة المهنية والنقابية للدكتور حامد مكي، الذي كان صوتًا لزملائه ومدافعًا عن قضاياهم، وحرص طوال مسيرته على الارتقاء بمهنة الطب والحفاظ على مكانة الطبيب المصري ودوره المحوري في خدمة المواطنين.
وأكد نائب المحافظ أن رحيل الدكتور حامد مكي لا يمثل فقدًا لأسرته وزملائه فقط، وإنما هو فقد لقامة من قامات أسوان وأحد أبنائها المخلصين، ممن تركوا بصمة واضحة في مسيرة العمل الطبي والنقابي، وغرسوا من القيم والمبادئ ما سيظل حاضرًا في ذاكرة الأجيال.
وشدد على أن أفضل وفاء لذكرى الراحل يتمثل في مواصلة المسيرة التي بدأها، والحفاظ على وحدة الصف بين الأطباء، والاستمرار في أداء الرسالة الإنسانية والوطنية لمهنة الطب، بما يجعل الطبيب الأسواني عنوانًا للرحمة والعطاء والانتماء وخدمة المواطن.
ويبقى اسم الدكتور حامد مكي حاضرًا في ذاكرة أبناء أسوان وأسرته وزملائه، بما قدمه من عطاء وتفانٍ، وما تركه من سيرة مهنية وإنسانية ونقابية مشرفة، لتظل ذكراه نموذجًا يحتذى به في الإخلاص وخدمة الوطن والمهنة.



