أخبار الصعيدأعداد البوابةالرئيسيةالصعيد الان

فضل الحضور مبكرًا لصلاة الجمعة قبل صعود الخطيب للمنبر | نور وبركة للمسلم

يُعد الحضور المبكر لصلاة الجمعة قبل صعود الخطيب للمنبر من السنن المؤكدة والمستحبة عند المسلمين، لما له من فضل كبير على الفرد والمجتمع، وقد حث النبي ﷺ على المبادرة إلى المسجد مبكرًا، والانضمام إلى الجماعة قبل بدء الخطبة، لتحصيل الأجر والثواب العظيم.

فقد ورد عن النبي ﷺ: “من اغتسل يوم الجمعة، وبكر وابتكر، ومشى ولم يركب، وحضر الصلاة وأصغى للخطبة، كان له أجر يوم الجمعة ويوم الاجتماع الذي يليها، غفر له ما بين الجمعة إلى الجمعة الأخرى”. ويشير الحديث الشريف إلى عظمة الأجر المرتبط بالخشوع المبكر والحرص على العبادة قبل بدء الخطبة.

ومن أهم فضائل الحضور المبكر:

  1. الاستفادة الكاملة من الخطبة: فالجلوس قبل صعود الخطيب يتيح للمصلين التركيز في الخطبة، وفهم أحكام الدين وبيان ما يستحق التعلم والتدبر، دون تشويش أو تسرع.
  2. الطمأنينة والخشوع: حضور الصلاة مبكرًا يمنح المسلم وقتًا للذكر، وللتحضير النفسي والروحي، مما يعزز الخشوع والسكينة أثناء أداء الصلاة.
  3. الركون إلى صفوف أولى: المبادرة إلى الصفوف الأولى في المسجد تزيد من أجر الصلاة، وتحقق قرب الفرد من الإمام، وهو ما ورد في السنة النبوية كأفضلية للمجتهدين في المبادرة.

وينصح المختصون بالحرص على: الاغتسال، والتطيب، وارتداء أفضل الملابس قبل التوجه إلى المسجد، مع حمل المصحف أو سماع القرآن أثناء التوجه إن أمكن، لتحقيق التزود بالعلم والبركة منذ لحظة الخروج من المنزل.

كما أن الحضور المبكر يعزز الروابط الاجتماعية والدينية بين المصلين، ويتيح الفرصة للالتقاء بالجار والأصدقاء، وتبادل النصائح والخير، مع المحافظة على السلوكيات الراقية في المسجد.

في المجمل، يظل الحضور المبكر لصلاة الجمعة قبل صعود الخطيب للمنبر من السنن التي يجمع فيها المسلم بين العبادة، والتزود بالعلم، والبركة، ما يجعل يوم الجمعة يومًا مميزًا من نور وسكينة وراحة نفسية، ويضاعف الأجر والثواب للمسلم في الدنيا والآخرة.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى