الرئيسية

وزير الشباب ومحافظ أسوان يفتتحان مركز شباب توشكى غرب.. تطوير المنشآت والخدمات لدعم مواهب أبناء النوبة

 

كتب: فتح الله رضوان

في إطار خطة الدولة لتطوير البنية التحتية الشبابية والرياضية، وتعزيز دور مراكز الشباب في خدمة المجتمع المحلي، افتتح السيد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، والمهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان، المبنى الإداري بمركز شباب توشكى غرب، وذلك خلال الجولة التفقدية التي يقوم بها الوزير بالمحافظة، بحضور عدد من القيادات التنفيذية والشبابية.

 

منشآت متكاملة وأنشطة متنوعة

 

وشملت الجولة تفقد مكونات المبنى الإداري الجديد، وما يضمه من خدمات وأنشطة متنوعة، من بينها معرض للحرف اليدوية، ومكتبة، ومنطقة مخصصة لممارسة تنس الطاولة، حيث اطلع الوزير والمحافظ على الإمكانات المتاحة داخل المركز، ومستوى الخدمات المقدمة للأعضاء والمترددين عليه.

 

كما شهدا عرضًا فنيًا قدمه أبناء مركز الشباب، عكس ما يمتلكونه من مواهب وإبداعات فنية، في مشهد يعكس أهمية توفير المساحات المناسبة لاكتشاف قدرات النشء والشباب وتشجيعهم على المشاركة في الأنشطة الثقافية والفنية.

 

وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه وزارة الشباب والرياضة لرفع كفاءة المنشآت الشبابية وتطوير مكوناتها الإدارية والخدمية، وعدم قصر التطوير على الملاعب والمنشآت الرياضية فقط، بما يضمن تقديم خدمات متكاملة لمختلف الفئات العمرية.

 

جوهر نبيل: مراكز الشباب مؤسسات خدمية متكاملة

 

وأكد وزير الشباب والرياضة أن تطوير البنية الإدارية بمراكز الشباب يمثل محورًا أساسيًا في خطة الوزارة، مشيرًا إلى أن الهدف لا يقتصر على توفير المنشآت الرياضية، وإنما يمتد إلى إنشاء بيئة متكاملة تحتضن الأنشطة الرياضية والثقافية والفنية والاجتماعية.

 

وأضاف أن الوزارة تستهدف تعزيز دور مراكز الشباب داخل المجتمعات المحلية، وتوفير الإمكانات اللازمة لاكتشاف المواهب وتنمية قدرات النشء والشباب، مع الاهتمام بالمناطق البعيدة عن مراكز المدن، لضمان وصول الخدمات الشبابية والرياضية إلى مختلف التجمعات السكانية.

 

وتعكس زيارة وزير الشباب والرياضة ومحافظ أسوان لمركز شباب توشكى غرب الاهتمام بتعزيز الخدمات المقدمة لأبناء القرى والمناطق النوبية، والاستفادة من المنشآت الشبابية في تنمية المواهب والحفاظ على الحرف التراثية، بما يجعل مراكز الشباب شريكًا فاعلًا في جهود التنمية وبناء الإنسان.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى