نائب محافظ أسوان يترأس اجتماعًا تنسيقيًا لمواجهة الأمطار والسيول.. تطهير 37 مخرًا وتجهيز 120 سريرًا و4 آلاف بطانية للطوارئ

وشهد الاجتماع حضور رؤساء الوحدات المحلية للمراكز والمدن، ومسؤولي مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة وغرفة العمليات، ومديري المديريات والجهات المعنية، ومنها الصحة والتضامن الاجتماعي والري وشركة مياه الشرب والصرف الصحي، لمراجعة الاستعدادات وتحديد الأدوار والمسؤوليات وآليات التدخل السريع.
وأكد نائب المحافظ أهمية التكامل والتنسيق بين جميع الجهات قبل الأزمات وأثناءها وبعدها، مع مراجعة سيناريوهات التعامل مع الأمطار والسيول، والتأكد من جاهزية فرق العمل والمعدات والإمكانات اللازمة، بما يضمن سرعة التحرك واحتواء أي تداعيات محتملة.
مركز السيطرة لمتابعة الموقف على مدار الساعة
ونقل نائب المحافظ تعليمات محافظ أسوان بشأن إعداد كشوف محدثة بفرق العمل والسائقين، وتحديد نوبتجيات العمل على مدار الساعة، إلى جانب حصر المعدات والسيارات المخصصة لمواجهة السيول، والتأكد من جاهزيتها الفنية وقدرتها على التحرك الفوري.
وشدد على إدارة الأحداث الطارئة من خلال مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة، لمتابعة الموقف لحظة بلحظة، وتبادل المعلومات بين الأجهزة المعنية بالمراكز والمدن، ورصد أي تطورات والتعامل معها أولًا بأول.
تطهير 37 مخر سيل وتجهيز منظومة الحماية
وفي قطاع الري، أوضح المسؤولون أنه تم تطهير 37 مخر سيل، إلى جانب تجهيز منظومة الحماية التي تضم 22 سد إعاقة و14 حاجزًا ترابيًا و22 بحيرة صناعية، بما يسهم في رفع كفاءة المنظومة والحد من مخاطر السيول، وتعزيز قدرتها على التعامل مع تدفقات مياه الأمطار المحتملة.
120 سريرًا و4 آلاف بطانية لمواجهة الطوارئ
وفي القطاع الصحي، أكد مدير مديرية الصحة استمرار التنسيق مع فرع الهيئة العامة للرعاية الصحية لرفع درجة استعداد المستشفيات والمراكز الطبية، والتأكد من جاهزيتها لاستقبال الحالات الطارئة وتقديم الخدمات العلاجية اللازمة.
من جانبه، أوضح مدير مديرية التضامن الاجتماعي أنه تم تجهيز الخيام اللازمة للإيواء، وتوفير 120 سريرًا و4 آلاف بطانية، بالتوازي مع التنسيق مع مديرية التربية والتعليم للتأكد من جاهزية المدارس وإمكانية استخدامها مراكزَ للإيواء عند الضرورة، بما يضمن سرعة التدخل وتوفير الرعاية اللازمة للمواطنين المتضررين.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن خطة محافظة أسوان لتعزيز الجاهزية لموسم الأمطار والسيول، وتكثيف التنسيق بين الأجهزة التنفيذية والخدمية، مع استمرار مراجعة جاهزية مخرات السيول والمعدات والمنشآت الصحية والاجتماعية، لضمان سرعة الاستجابة والحد من المخاطر المحتملة وحماية الأرواح والممتلكات.



