محافظ أسوان يوجه بتطوير الجبانة الجديدة وتوسعتها إلى مليون متر مربع

وجّه المهندس عمرو لاشين محافظ أسوان، بإعداد دراسة شاملة لتطوير الجبانة الجديدة الواقعة بالجانب الغربي لمدينة أسوان، وذلك بهدف تحويلها إلى جبانة نموذجية توفر جميع الخدمات الأساسية، وتليق بحرمة الموتى، مع وضع رؤية مستقبلية للتوسع لتصل مساحتها إلى نحو مليون متر مربع، بما يلبي احتياجات أبناء المحافظة خلال السنوات المقبلة.
جاء ذلك أثناء مشاركة المحافظ في مراسم تشييع ودفن فقيدة أسوان الدكتورة هدى مصطفى، رئيس فرع المجلس القومي للمرأة بأسوان، والتي سبقتها صلاة الجنازة بمسجد النصر، تقديرًا لمسيرتها الوطنية ودورها البارز في خدمة المجتمع الأسواني، حيث حرص المحافظ على متابعة أوضاع الجبانة الجديدة والوقوف على احتياجاتها، موجهًا بسرعة إعداد تصور متكامل لتطويرها والارتقاء بالخدمات المقدمة بها.
وأكد محافظ أسوان أن المحافظة تولي اهتمامًا بالغًا بتطوير المقابر والخدمات المرتبطة بها، باعتبارها أحد المرافق الإنسانية المهمة التي يجب أن تدار وفق أعلى درجات التنظيم والاحترام، مشيرًا إلى أن الوصول إلى الجبانة أصبح أكثر سهولة بعد تنفيذ محور وكوبري بديل خزان أسوان، الأمر الذي يجعلها مؤهلة لتكون المقبرة الرئيسية للمحافظة خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح المهندس عمرو لاشين أن الجبانة الجديدة تقع على امتداد طريق المطار، أمام مدخل محور وكوبري بديل خزان أسوان، وتبلغ مساحتها الحالية نحو 123.5 ألف متر مربع، فيما تستهدف خطة المحافظة التوسع بها تدريجيًا لتصل إلى مليون متر مربع، بما يضمن استيعاب الاحتياجات المستقبلية وفق تخطيط حضاري متكامل.
وأشار المحافظ إلى أن الجبانة تم تجهيزها بأسوار حديثة وبوابات مرقمة، إلى جانب إنشاء مسجد لخدمة المترددين عليها، مع توفير المرافق الأساسية من شبكات مياه وإنارة، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات، وتيسير حركة المواطنين، وتحقيق أعلى درجات التنظيم داخل الجبانة.
وكلف المحافظ الجهات المختصة بسرعة إعداد التصميمات الهندسية الخاصة بالمرحلة الثانية من مشروع التطوير، تمهيدًا لبدء التنفيذ، بما يشمل استكمال المرافق والخدمات وتطوير البنية الأساسية، في إطار خطة متكاملة تنفذها المحافظة للارتقاء بالمقابر وأماكن دفن الموتى، بما يراعي قدسية المكان ويحفظ كرامة الإنسان.
ويأتي هذا التوجه في إطار رؤية محافظة أسوان لتطوير مختلف المرافق الخدمية، وتقديم خدمات حضارية تواكب خطط التنمية والتوسع العمراني، مع مراعاة البعد الإنساني، بما يحقق جودة الحياة ويعكس احترام الدولة لحرمة الموتى وحقوق المواطنين.



