القنصلية السودانية بأسوان تنجح في تسيير فوج جديد للعودة الطوعيه

وصل إلى مدينة أم درمان ظهر اليوم فوج جديد من المواطنين والأسر السودانية العائدة طوعياً من مدينة أسوان بجمهورية مصر العربية، وذلك عبر رحلة برية انطلقت من أسوان مروراً بمعبر أرقين الحدودي، في إطار برنامج العودة الطوعية للسودانيين المقيمين بمصر، الذي ينفذه جهاز تنظيم شؤون السودانيين بالخارج بالتنسيق مع القنصلية العامة لجمهورية السودان بمدينة أسوان.
وتأتي هذه الرحلة ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها مؤسسات الدولة لتيسير عودة المواطنين السودانيين الذين اضطروا لمغادرة البلاد خلال فترة الحرب، وتوفير الدعم اللازم لهم للعودة إلى مناطقهم والمساهمة في جهود إعادة البناء والاستقرار.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور عبد الرحمن سيد أحمد زين العابدين، الأمين العام لجهاز تنظيم شؤون السودانيين بالخارج، أن تمويل الجهاز لرحلات العودة الطوعية يجسد التزام الدولة برعاية مواطنيها في الخارج والعمل على تهيئة الظروف المناسبة لعودتهم الآمنة والكريمة إلى الوطن. وأوضح أن المبادرة تأتي في إطار تعزيز دور مؤسسات الدولة في دعم السودانيين الذين نزحوا إلى جمهورية مصر العربية ودول الجوار الأخرى بسبب تداعيات الحرب، وتشجيعهم على العودة للمشاركة في مرحلة التعافي والإعمار وإعادة الحياة إلى مختلف مناطق البلاد.
وأشاد الأمين العام بالدور الكبير الذي اضطلعت به القنصلية العامة السودانية بمدينة أسوان في إنجاح برنامج العودة الطوعية، مثمناً الجهود التي بذلها القنصل العام السفير عبد القادر عبد الله في التنسيق والمتابعة واستكمال الإجراءات المتعلقة بسفر العائدين، بما أسهم في تسهيل عملية انتقالهم من أسوان إلى السودان بصورة منظمة وآمنة.
من جانبهم، عبّر العائدون عن سعادتهم الغامرة وارتياحهم الكبير بالوصول إلى أرض الوطن بعد فترة من الإقامة خارج البلاد، معربين عن تقديرهم للدعم الذي وفره جهاز تنظيم شؤون السودانيين بالخارج وللجهود التي بذلتها القنصلية السودانية بأسوان لإنجاح الرحلة. كما أشادوا بالمتابعة الشخصية والمستمرة التي قام بها السفير عبد القادر عبد الله لكافة الترتيبات والإجراءات منذ مغادرتهم مدينة أسوان وحتى وصولهم إلى معبر أرقين الحدودي، مؤكدين أن هذه المبادرة أسهمت في تخفيف الأعباء عن الأسر الراغبة في العودة ووفرت لها فرصة العودة إلى الوطن في أجواء آمنة ومنظمة.





