أخبار الصعيدأعداد البوابةالرئيسيةالصعيد الانمقالات وأراء

ضربات حاسمة لإشغالات السوق السياحي بأسوان.. وغلق محال مخالفة بإشراف أمني ومروري مكثف

شنت الوحدة المحلية لمركز ومدينة أسوان حملة مكبرة استهدفت السوق السياحي القديم، وذلك في تنسيق كامل مع الأجهزة الأمنية بقيادة اللواء الوزير عبد الله جلال، مساعد وزير الداخلية مدير أمن أسوان، وبمشاركة فعالة من إدارة مرور أسوان برئاسة العميد محمد عبد الرشيد، لضمان تحقيق السيولة المرورية والانضباط العام.

وجاءت الحملة برئاسة العميد أحمد صلاح الدين، رئيس مركز ومدينة أسوان، حيث استهدفت القطاع الأول من السوق، وتم خلالها تحديد خطوط التنظيم بدقة أمام المحال التجارية، مع التشديد على أصحاب الأنشطة بضرورة الالتزام بالمساحات المقررة وعدم تجاوزها، بما يسهم في تنظيم الحركة والحفاظ على المظهر الحضاري.

وأسفرت جهود الحملة عن غلق وتشميع 3 محال تجارية بمدخل السوق، لعدم حصولها على التراخيص القانونية اللازمة، وذلك بعد صدور قرارات غلق سابقة بحقها، في تأكيد واضح على تطبيق القانون بحزم على جميع المخالفين.

وفي هذا السياق، لعبت إدارة مرور أسوان دورًا محوريًا في تنظيم الحركة المرورية داخل محيط السوق، حيث تم رفع الإشغالات التي تعوق السير، وإعادة توزيع الكثافات المرورية بما يحقق الانسيابية ويحد من التكدسات، خاصة في أوقات الذروة، وهو ما انعكس إيجابيًا على حركة المواطنين والزائرين.

كما تمكنت الحملة من رفع عدد من الإشغالات والتعديات المحيطة بسور معهد محمد متولي الشعراوي للثانوية الأزهرية، بما ساهم في تيسير الحركة وتحقيق قدر أكبر من الأمان المروري بالمنطقة.

وشملت الحملة المرور على المحال التي سبق إنذارها، حيث تم التأكيد على ضرورة الالتزام بخطوط التنظيم المحددة، وعدم عرض البضائع خارج حدود المحلات، مع إلزام كل منشأة بوضع سلال قمامة مغطاة وفقًا لطبيعة النشاط، حفاظًا على النظافة العامة والمظهر الحضاري للسوق.

وأكدت محافظة أسوان أن السوق السياحي القديم يمثل واجهة حضارية مهمة، خاصة مع تزايد الإقبال السياحي، ما يستوجب التزامًا كاملاً من جميع أصحاب الأنشطة، لتقديم صورة مشرفة تعكس مكانة أسوان كعروس المشاتي.

وشددت الأجهزة التنفيذية والأمنية على استمرار الحملات المكثفة، واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة حيال المخالفين، مع منح مهلة نهائية لمدة 3 أيام لتوفيق الأوضاع، بما يضمن تحقيق الانضباط الكامل والارتقاء بالمظهر العام داخل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى