أخبار الصعيدأعداد البوابةالرئيسيةالصعيد الان

فضل دخول المسجد قبل صعود الخطيب إلى المنبر يوم الجمعة

فضل دخول المسجد قبل صعود الخطيب إلى المنبر يوم الجمعة

يُعد التبكير إلى المسجد يوم الجمعة من السنن العظيمة التي حثّ عليها النبي ﷺ، لما فيها من فضل كبير وأجر مضاعف. فكلما بكر المسلم إلى المسجد قبل صعود الإمام إلى المنبر، ازداد أجره وثوابه عند الله.

وقد ورد في الحديث الصحيح أن النبي ﷺ قال:
«إذا كان يوم الجمعة وقفت الملائكة على أبواب المسجد يكتبون الأول فالأول، فإذا خرج الإمام طووا صحفهم وجلسوا يستمعون الذكر».

ويعني ذلك أن الملائكة تسجل أسماء من يدخلون المسجد مبكراً حسب ترتيبهم، فإذا صعد الإمام إلى المنبر وبدأت الخطبة تتوقف الملائكة عن الكتابة وتنشغل بسماع الخطبة.

الأجر العظيم للتبكير إلى صلاة الجمعة

بيّن النبي ﷺ مقدار الأجر بحسب وقت الحضور إلى المسجد، فقال:

من جاء في الساعة الأولى فكأنما قرّب بدنة (أي كأنه تصدق بجمل).

من جاء في الساعة الثانية فكأنما قرّب بقرة.

من جاء في الساعة الثالثة فكأنما قرّب كبشاً أقرن.

من جاء في الساعة الرابعة فكأنما قرّب دجاجة.

من جاء في الساعة الخامسة فكأنما قرّب بيضة.

أما من جاء بعد صعود الإمام إلى المنبر فقد أدرك الصلاة، لكنه فاته فضل التبكير الكبير الذي يحصل عليه من حضر قبل الخطبة.

ما يُستحب فعله عند دخول المسجد مبكراً

من السنن التي يُستحب للمسلم القيام بها إذا دخل المسجد قبل الخطبة:

صلاة تحية المسجد.

الإكثار من قراءة القرآن.

الذكر والاستغفار.

الصلاة على النبي ﷺ.

الدعاء وتحري ساعة الاستجابة.

خلاصة

إن التبكير إلى المسجد قبل صعود الخطيب للمنبر من الأعمال العظيمة التي تعظم بها الأجور يوم الجمعة، وهو دليل على حرص المسلم على العبادة وتعظيم شعائر الله، ولذلك كان الصحابة رضوان الله عليهم يتسابقون إلى المساجد في هذا اليوم المبارك طلباً لرضا الله وثوابه. 🤲

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى